إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاهـ
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،،
نتوجه لمقامكم السامي بآيات الشكر والعرفان لما أوليتموه من جزيل الإهتمام بشأن المرأة السعودية، والخطوات الرائدة التي أتخذتموها في سبيل إشراكها في مشروع التنمية الوطنية التي أوجزتها كلمتكم التاريخية في يوم ٢٥ سبتمبر ٢٠١١ حين قلتم: "لن نرضى بتهميش المرأة"، والتي تلاها صدور القرارين التاريخيين حول عضوية المرأة في مجلس الشورى ومشاركتها في الانتخابات للمجالس البلدية.
ومع ارتفاع عدد السعوديات الدارسات في الخارج في برنامج الملك عبدالله للإبتعاث ليصل إلى ٢٧٥٠٠ مبتعثة (المصدر أخبار ٢٤ بتاريخ ٤ مارس ٢٠١٢ )، وعودة الكثير منهن يحدوهن الأمل في المساهمة في بناء الوطن مع أشقائهن الرجال. ومع التوجه لفتح المزيد من المجالات أمام المرأة في سوق العمل كقراركم الحكيم بتأنيث المحلات التجارية في شهر يونيو الماضي الذي خلق أكثر من ٣٠٠ ألف وظيفة ووطن المليارات من الريالات المهاجرة (المصدر صحيفة الرياض بتاريخ ٤ ديسمبر ٢٠١١). ومع تزايد عدد النساء السعوديات المتقدمات لطلب اصدار رخص قيادة من الدول الخليجية المجاورة الذي وصل لخمسة آلاف سعودية من مدرسة قيادة واحدة في البحرين في عام واحد (المصدر أخبار ٢٤ بتاريخ ١ يونيو ٢٠١٢).
ونحن في مبادرتنا هذه لا نسعى لإزعاج السلطات أو مخالفة الأنظمة والقوانين والتي لا تمنع بدورها قيادة المرأة، أوالتعاون مع جهات أجنبية، ولا نمثل حزباً معيناً أو معارضة ولا نسعى لإقامة أي نوع من المظاهرات، إنما فقط نريد ممن تود قضاء حوائجها اليوميه ولاتجد من يعينها أن تفعله بنفسها. وهذا الحق إنما هو اختياري لمن أرادت أو أحتاجت، كما كان قرار الملك فيصل طيب الله ثراه حين أقر بتعليم البنات حيث قال كلمته المأثورة: "لايجبر عليها من أبى ولا يرد عنها من أتاها".
إننا يامليكنا الغالي نثق في ولاة أمرنا وفي مقامكم السامي، ولكننا نحاول فقط أن نقود زمام المبادرة كنساء راشدات قادرات على فعل كل ماله خير وصلاح للأسرة والمجتمع، من تيسير لشؤون حياتهن و حياة أسرهن بكل احترام لقيم وطنهن الكريم و ثوابته الشرعية. متفائلين من نجاح هذه التجربة كما نجحت في تجارب مثل أرامكو السعودية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والنساء في البادية.
تأتي مبادرتنا هذه كنتيجة حتمية لفشل المطالبات المستمرة التي بدأت منذ أكثر من ثلاثين عاماً عبر المخاطبة المباشرة مع المسؤولين و الكتابة الإعلامية و رفع المعاريض و المطالب لأعضاء مجلس الشورى بلا نتيجة حقيقية على أرض الواقع، و أملنا الآن معلّق على كرم استجابتكم و دعمكم لهذه المبادرة بالإيعاز لمن يخصه الأمر من رجال الشرطة و المرور و أمراء المناطق وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتمكين القادرات منا ممن يمتلكون رخصا ً سارية المفعول من استخدام مركباتهن لقضاء حوائجهن اليومية الأساسية ورفع الأعباء المالية والاجتماعية عن كاهل بعض الأسر الذي استمر طويلاً.
ونرجو من مقامكم السامي الإسراع بسن الأنظمة الخاصة بالقيادة النسائية وبتجريم وعقاب من يتعرض للنساء بالإيذاء أو التحرش، بدء ً من حيث ما انتهى به الآخرون في دول الخليج الشقيقة، وتعجيل فتح مدارس تعليم القيادة النسائية لمنح النساء رخص القيادة السعودية. وحتى يتم هذا الأمر نرفع لمقامكم الكريم مجموعة من المطالبات العاجلة من المتضررين من المنع القائم ويشمل ذلك: تعويض الأسر والنساء المتضررات من المنع بإلغاء المبلغ المدفوع لاستخراج فيزة السائق، و صرف مبلغ شهري يوازي ما ينفق على أجرة السائق وسكنه وأكله، وزيادة بدل المواصلات للنساء العاملات ثلاثة أضعاف بدل المواصلات للرجل بحيث لايقل عن ١٥٠٠ ريال، وإجبار الوزارات والمؤسسات الحكومية وأصحاب العمل بتوفير النقل المؤسساتي الآمن للموظفات والعاملات السعوديات . كما مازلنا نأمل أن ترى مشاريع النقل العام الآمن والاقتصادي النور قريباً.
لا يخفى عليكم يا مليكنا أن هذا المطلب البسيط في ظاهره المهم في جوهره و الذي تمارسه كل النساء في العالم بكل أريحية؛ لن يكون عسيراً هنا في بلد الأمن والآمان و في ظل قيادتكم الحكيمة، وبتكاتف الجهود المخلصة كلنا ثقه أن قيادتنا الحكيمة ستحققه لابناء وبنات هذا الوطن الكريم المعطاء.
دمتم لنا ذخراً و عزة و تمكيناً، و نسأل الله لنا ولكم وللوطن التوفيق و السداد.
تاريخ نشر العريضة ٢٠ رجب ١٤٣٣ هـ الموافق١٠ يونيو ٢٠١٢
*ملاحظة: سيقوم الموقع المستضيف لهذه العريضة بطلب تبرع بعد توقيعك، ليس لنا أي علاقة بذلك. هذه التبرعات يطلبها الموقع ipetitions.com لدعم تقديم خدماته بشكل مجاني للأعضاء. نرجو تجاهل الرسالة
Updates
June 25, 2012
Look at that round number popping up on the screen right now because one thousand signatures is honestly way more than I ever imagined when I started typing this out in a total whirlwind. It feels like such a huge surge of energy seeing all these names pile up while I am sitting here thinking about how much everything is shifting so fast.
Reached 1,000 supporters
June 24, 2012
Reached 100 supporters
June 11, 2012
June 10, 2012
we are almost at a hundred signatures which is a huge deal because it shows the officials we are serious about this push for change although my mind is spinning thinking about the next steps. please send this link to a few more people right now so we can cross that specific threshold before the end of the day when things feel a bit quieter.
6 Comments
نحتاج للاعتماد على انفسنا في قضاء المشاوير اليومية. الوضع الحالي متعب جدا ومكلف.
المرأة السعودية قادرة وواعية ومسؤولة عن نفسها. حان الوقت لرفع هذا الحظر وتسهيل حياتنا اليومية.
خطوة طبيعية جدا ومحتاجة في وقتنا الحالي. كل التوفيق لكم.
بصراحة صار الموضوع ضرورة مو رفاهية. الله يكتب اللي فيه الخير لبلدنا.
دعم كامل لهذه المبادرة. المرأة شريك في التنمية وما ينقصها شي عشان تسوق.
Sign Petition
We never post to your account. Social sign-in is used only to verify your signature.
Add a comment?
Your signature will be added via . Tell others why you're signing — it's optional.
By signing, you accept iPetitions Terms of Service and Privacy Policy.
Share Petition
Don't stop at signing, share the petition link with friends to multiply our impact
Copy link or share directly
إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاهـ
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،،
نتوجه لمقامكم السامي بآيات الشكر والعرفان لما أوليتموه من جزيل الإهتمام بشأن المرأة السعودية، والخطوات الرائدة التي أتخذتموها في سبيل إشراكها في مشروع التنمية الوطنية التي أوجزتها كلمتكم التاريخية في يوم ٢٥ سبتمبر ٢٠١١ حين قلتم: "لن نرضى بتهميش المرأة"، والتي تلاها صدور القرارين التاريخيين حول عضوية المرأة في مجلس الشورى ومشاركتها في الانتخابات للمجالس البلدية.
ومع ارتفاع عدد السعوديات الدارسات في الخارج في برنامج الملك عبدالله للإبتعاث ليصل إلى ٢٧٥٠٠ مبتعثة (المصدر أخبار ٢٤ بتاريخ ٤ مارس ٢٠١٢ )، وعودة الكثير منهن يحدوهن الأمل في المساهمة في بناء الوطن مع أشقائهن الرجال. ومع التوجه لفتح المزيد من المجالات أمام المرأة في سوق العمل كقراركم الحكيم بتأنيث المحلات التجارية في شهر يونيو الماضي الذي خلق أكثر من ٣٠٠ ألف وظيفة ووطن المليارات من الريالات المهاجرة (المصدر صحيفة الرياض بتاريخ ٤ ديسمبر ٢٠١١). ومع تزايد عدد النساء السعوديات المتقدمات لطلب اصدار رخص قيادة من الدول الخليجية المجاورة الذي وصل لخمسة آلاف سعودية من مدرسة قيادة واحدة في البحرين في عام واحد (المصدر أخبار ٢٤ بتاريخ ١ يونيو ٢٠١٢).
ونحن في مبادرتنا هذه لا نسعى لإزعاج السلطات أو مخالفة الأنظمة والقوانين والتي لا تمنع بدورها قيادة المرأة، أوالتعاون مع جهات أجنبية، ولا نمثل حزباً معيناً أو معارضة ولا نسعى لإقامة أي نوع من المظاهرات، إنما فقط نريد ممن تود قضاء حوائجها اليوميه ولاتجد من يعينها أن تفعله بنفسها. وهذا الحق إنما هو اختياري لمن أرادت أو أحتاجت، كما كان قرار الملك فيصل طيب الله ثراه حين أقر بتعليم البنات حيث قال كلمته المأثورة: "لايجبر عليها من أبى ولا يرد عنها من أتاها".
إننا يامليكنا الغالي نثق في ولاة أمرنا وفي مقامكم السامي، ولكننا نحاول فقط أن نقود زمام المبادرة كنساء راشدات قادرات على فعل كل ماله خير وصلاح للأسرة والمجتمع، من تيسير لشؤون حياتهن و حياة أسرهن بكل احترام لقيم وطنهن الكريم و ثوابته الشرعية. متفائلين من نجاح هذه التجربة كما نجحت في تجارب مثل أرامكو السعودية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والنساء في البادية.
تأتي مبادرتنا هذه كنتيجة حتمية لفشل المطالبات المستمرة التي بدأت منذ أكثر من ثلاثين عاماً عبر المخاطبة المباشرة مع المسؤولين و الكتابة الإعلامية و رفع المعاريض و المطالب لأعضاء مجلس الشورى بلا نتيجة حقيقية على أرض الواقع، و أملنا الآن معلّق على كرم استجابتكم و دعمكم لهذه المبادرة بالإيعاز لمن يخصه الأمر من رجال الشرطة و المرور و أمراء المناطق وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتمكين القادرات منا ممن يمتلكون رخصا ً سارية المفعول من استخدام مركباتهن لقضاء حوائجهن اليومية الأساسية ورفع الأعباء المالية والاجتماعية عن كاهل بعض الأسر الذي استمر طويلاً.
ونرجو من مقامكم السامي الإسراع بسن الأنظمة الخاصة بالقيادة النسائية وبتجريم وعقاب من يتعرض للنساء بالإيذاء أو التحرش، بدء ً من حيث ما انتهى به الآخرون في دول الخليج الشقيقة، وتعجيل فتح مدارس تعليم القيادة النسائية لمنح النساء رخص القيادة السعودية. وحتى يتم هذا الأمر نرفع لمقامكم الكريم مجموعة من المطالبات العاجلة من المتضررين من المنع القائم ويشمل ذلك: تعويض الأسر والنساء المتضررات من المنع بإلغاء المبلغ المدفوع لاستخراج فيزة السائق، و صرف مبلغ شهري يوازي ما ينفق على أجرة السائق وسكنه وأكله، وزيادة بدل المواصلات للنساء العاملات ثلاثة أضعاف بدل المواصلات للرجل بحيث لايقل عن ١٥٠٠ ريال، وإجبار الوزارات والمؤسسات الحكومية وأصحاب العمل بتوفير النقل المؤسساتي الآمن للموظفات والعاملات السعوديات . كما مازلنا نأمل أن ترى مشاريع النقل العام الآمن والاقتصادي النور قريباً.
لا يخفى عليكم يا مليكنا أن هذا المطلب البسيط في ظاهره المهم في جوهره و الذي تمارسه كل النساء في العالم بكل أريحية؛ لن يكون عسيراً هنا في بلد الأمن والآمان و في ظل قيادتكم الحكيمة، وبتكاتف الجهود المخلصة كلنا ثقه أن قيادتنا الحكيمة ستحققه لابناء وبنات هذا الوطن الكريم المعطاء.
دمتم لنا ذخراً و عزة و تمكيناً، و نسأل الله لنا ولكم وللوطن التوفيق و السداد.
تاريخ نشر العريضة ٢٠ رجب ١٤٣٣ هـ الموافق١٠ يونيو ٢٠١٢
*ملاحظة: سيقوم الموقع المستضيف لهذه العريضة بطلب تبرع بعد توقيعك، ليس لنا أي علاقة بذلك. هذه التبرعات يطلبها الموقع ipetitions.com لدعم تقديم خدماته بشكل مجاني للأعضاء. نرجو تجاهل الرسالة
Updates
June 25, 2012
Look at that round number popping up on the screen right now because one thousand signatures is honestly way more than I ever imagined when I started typing this out in a total whirlwind. It feels like such a huge surge of energy seeing all these names pile up while I am sitting here thinking about how much everything is shifting so fast.
Reached 1,000 supporters
June 24, 2012
Reached 100 supporters
June 11, 2012
June 10, 2012
we are almost at a hundred signatures which is a huge deal because it shows the officials we are serious about this push for change although my mind is spinning thinking about the next steps. please send this link to a few more people right now so we can cross that specific threshold before the end of the day when things feel a bit quieter.
6 Comments
مو معقول للحين نعتمد على السواق في كل شي. نبي نمارس حياتنا بشكل طبيعي مثل باقي العالم.
نحتاج للاعتماد على انفسنا في قضاء المشاوير اليومية. الوضع الحالي متعب جدا ومكلف.
المرأة السعودية قادرة وواعية ومسؤولة عن نفسها. حان الوقت لرفع هذا الحظر وتسهيل حياتنا اليومية.
خطوة طبيعية جدا ومحتاجة في وقتنا الحالي. كل التوفيق لكم.
بصراحة صار الموضوع ضرورة مو رفاهية. الله يكتب اللي فيه الخير لبلدنا.
دعم كامل لهذه المبادرة. المرأة شريك في التنمية وما ينقصها شي عشان تسوق.
Help this petition grow
Share it with friends to help reach 1,500 signatures.
Sign Petition
We never post to your account. Social sign-in is used only to verify your signature.
Add a comment?
Your signature will be added via .
Tell others why you're signing — it's optional.
Signing with Google or Facebook verifies your signature instantly — no email needed.
By signing, you accept iPetitions Terms of Service and Privacy Policy.
Share Petition
Don't stop at signing, share the petition link with friends to multiply our impact
Petitions like this
Other petitions you might want to support
Make your voice count today!
Scan to share
Anyone who scans this can sign the petition.
مو معقول للحين نعتمد على السواق في كل شي. نبي نمارس حياتنا بشكل طبيعي مثل باقي العالم.